الشيخ محمد آصف المحسني

455

مشرعة بحار الأنوار

انه لابد من استدلال فيها بغير رواياتهم فنقول انه لابد من الاهتمام بالروايات المروية بطريق أهل السنة حتى يطمئن بها . فمنها : حديث الثقلين وذيله : « انهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض » . ومنها : « علي مع الحق والحق مع علي » ، استدل به بعض أهل السنة على عصمته عليه السلام ، كالشهرستانى في ملله ونحله . ومنها : قوله صل الله عليه وآله وسلم : « الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خبر منهما » . ومنها : قوله صل الله عليه وآله وسلم فاطمة سيدة نساء أهل الجنة . فسيادة هؤلاء علياهل الجنة وفيهم الأنبياء ومريم الطاهرة عليهاالسلام والعدول يناسب العصمة دون العدالة . ومنها : قوله صل الله عليه وآله وسلم : « فاطمة بضعة مني فمن اغضبها أغضبني » . وله ألفاظ اخر كما في نظرة عابرة إلى الصحاح السنة ص 173 و 175 . ومنها : الروايات الكثيرة الواردة من طريق الصحابة ورواة أهل السنة ومن غير طريق الأئمة الدالة على أن الأئمة الاثني عشر مطهرون ومعصومون ، فلاحظ هذه الروايات الكثيرة في الباب 41 : 31 من بحار الأنوار . وبالجملة من تتبع الأحاديث الواردة في كتب أهل السنة التي تدل بالتزام على عصمة أهل البيت أو آل بيت والأئمة ، وجمعها في رسالة مستقلة فقد خدم المذهب خدمة مفيدة . والله الموفق . واما ما استدل الصدوق لاثباتها بكلام طويل ( 25 : 195 ) فهو عقيم . وكأنه رحمة الله لم بلتفت إلى أن أكثر الآيات فاقدة عن الروايات المعتبرة الرافعة